الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )
55
كفاية الأصول ( فارسى )
يقال : إنّ لفظ ( ضرب ) و إن كان فردا له ، إلّا أنه إذا قصد به حكايته ، و جعل عنوانا له و مرآته ، كان لفظه المستعمل فيه ، و كان - حينئذ - كما إذا قصد به فرد مثله . و بالجملة : فإذا أطلق و أريد به نوعه ، كما إذا أريد به فرد مثله ، كان من باب استعمال اللفظ في المعنى ، و إن كان فردا منه ، و قد حكم في القضية بما يعمه ، و إن أطلق ليحكم عليه بما هو فرد كليّه و مصداقه ، لا بما هو لفظه و به حكايته ، فليس من هذا الباب ، لكن الاطلاقات